الخميس، يونيو 21، 2012

العوامل المؤثرة في نشوء المستقرات البشرية

إن تفاعل العوامل الطبيعية والاقتصادية والاجتماعية اسهم في تكوين انماط مختلفة من المستقرات من حيث توزيعها المكاني واعدادها واحجامها واشكالها ، واذا كان نمو المستقرات في بعض الاحيان يتم بشكل عشوائي بعد توقيعها ، الا ان اختيار منطقة ما مركزاً ما لايمكن ان يكون اعتباطياً بل تحكمه متغيرات وعوامل عديدة طبيعية واقتصادية واجتماعية وبشرية وتختلف تأثير هذه العوامل باختلاف انماط المستقرات .


ان دراسة مواقع المستقرات والعوامل المؤثرة فيها على قدر كبير من الاهمية ، لان موقع المستقرة قد يكون له دور ايجابي في تطوير المستقرة وقد يكون معرقلاً لعملية التطوير .

ونتناول في الفقرات اللاحقة العوامل المؤثرة في نشوء المستقرات البشرية ، وعلى النحو الاتي:

1-4 العوامل الطبيعية :

ويكون لهذه العوامل تأثير كبير في النمط الخاص بالمستقرة ، وكذا حجمها . كما ان لها دور فاعل في اختيار الموقع الملائم للمستقرة الريفية ، وتختلف درجة التأثير باختلاف انماط المستقرات الريفية . فنلاحظ النمط المنتشر من المستقرات الريفية ، يظهر بشكل كبير عندما تكون طوبوغرافية السطح السائدة متقطعة. مثلما تلعب قلة المياه ، وفقر التربة ، وكثرة المستنقعات دوراً في التقليل من تكتل المستقرات بشكل كبير كما تؤدي الى التبعثر والاستقرار المنعزل ان من بين العوامل التي تنطوي ضمن العوامل الطبيعية المؤثر في نشوء المستقرات البشرية ، العوامل الاتية -

-1جيمورفولوجية السطح: تعد درجة استجابة البيئة لنشاطات الانسان وحاجته من العوامل المحددة لجذب السكان واستقرارهم في تلك البيئة. لذا تعد المناطق السهلية من اكثر البيئات استجابة لانشطة الانسان ، في حين تكون المناطق الجبلية اقل استجلبة لهذه الانشطة. ففي المناطق السهلية يستطيع الانسان اخضاعها لاساليب الري الحديثة وانشاء المستقرات وشق الطرق واستخدام المكننة على نطاق واسع في الزراعة . ومع ذلك فأن اهمية المنطقة كموقع للمستقرا لا تحددها صفة الشكل والتضاريس الموجودة فقط ، ولاكن هناك عوامل اخرى منها وجود الثروات الطبيعية ، وتوفر المياه ، وتوفر الحماية من العوامل الطبيعية ، وسهولة الدفاع عن المستقرة .

-2المؤثرات المناخية: - ينعكس تاثير المناخ بعناصرة المختلفة (الحرارة ، الرطوبة ، الرياح ، الامطار ... الخ ) على النشاط الريفي وبشكل خاص النشاط الزراعي الذي يعد عماد الحياة للسكان في المناطق الريفية . اذا تحدد عناصر الماخ كمية الانتاج الزراعي ونوع المحاصيل ومواسم الزراعة ، ومن ثم مقدار اعالة الارض للسكان الذي هو الاخر يحدد حجم السكان وعدد المستقرات . ويكون للامطار من حيث كمياتها وفترات سقوطها اثر كبير في مواقع المستقرات واحجامها في المناطق التي لا توجد فيها مصدر مائي آخر . في حين يكون لها تأثر اقل في المناطق الرطبة اذ يستطيع السكان اقامة مستقراتهم في جميع المواضع(*) .التي تسمح تضاريسها بذلك طالما كانت الامطار وكميايتها لسد احتياجاتهم وتمكنهم من مزاولة نشاطهم الزراعي بشكل مضمون .كما ان انخفاض درجات الحرارة يلعب دوراً في قلة عدد المستقرات لانعكاسة على نشاط الانسان و قدرته على مزاولة نشاطه الزراعي .في حين يميل سكان المناطق التي ترتفع فيها درجات الحرارة الى اختيار مستقراتهم في اماكن مرتفعة لتلطيف الجو ولتخفيف من آثر ارتفاع درجات الحرارة .

-3الموارد المائية : يلعب الماء دوراً فعالاً في تحديد مواقع وحجوم واعداد المستقرات الريفية التي تقع على مصادر المياه أو بالقرب منها. تعد المناطق الجافة من اكثر المناطق التي يحرص السكان فيها على الاستقرار بالقرب من الموارد المائية ، لا سيما السهول التي تجري فيها الانهار الدائمية وتوفر الامكانيات الكبيرة للزراعة . ويمكن القول ان الموارد المائية وبمختلف مصادرها تعد من العوامل المهمة والمؤثرة في مواقع وحجوم واعداد المستقرات الريفية والنشاط الاقتصادي الذي يمارسة سكانها ( الزراعة ) . فقد ارتبطت نشأة المستقرات البشرية واستمرارها بتوفر مصادر مياه دائمة. وذلك لتحكمها في توزيع وكثافة كل من النبات والحيوان والإنسان ، فضلا عن الاستفادة منها في النقل المائي . وهكذا أظهرت أولى المدن على ظفاف الأنهار الكبرى كالفرات ودجلة والنيل والسند وغيرها . ويعد مصدر المياه من بين المصادر التي كانت المستقرة تتآلف منها ، عنصر حركي تركته إلى النهاية ولولا هذا العنصر لما كان يتسنى للمستقرة الاستمرار في الاتساع من حيث الحجم والمجال والإنتاج ، ونقصد به أول وسيلة فعالة للنقل على نطاق واسع أي الطريق المائي ، فأنة لم يكن من قبيل المصادفة أن المستقرات نشأت أول مرة في أودية الأنهار (الراوي ،2005،ص62).

-4 التربة والتركيب الجيلوجي: تعد التربة والتركيب الجيلوجي من العوامل التي تلعب دوراً فعالاً في اختيار مواقع المستقرات الريفية ، لاسيما اذا كان الاقليم متشابهاً في ظروفة المناخية ومظاهره التضاريسية ، ففي المناطق التي تتوفر فيها الترب البركانية الخصبة تزدحم المستقرات الريفية رغم وجود البراكين الخطرة والسبب في ذلك أن خصوبة التربة مرتبط بوجود الرماد والصهير البركاني. كما ان المستقرات الريفية تحتشد في مناطق السهول الفيضية اذا ما توفرت المياه ، بينما نجد اعداد المستقرات واحجامها في مناطق الصخور الجيرية و المناطق الصحراوية والحصوية ، كما ان السكان يميلون الى اختيار الاراضي الخصبة القادرة على اعالتهم ، اذ ان قابلية الارض على الاعالة في ظل ظروف تقنية محددة هي التي تحدد مواقع المستقرات واعدادها . ومن ذلك يمكن الاستنتاج بأن المناطق التي تتمتع بامكانية ( زراعية واروائية ) وتنوع في قابلية الاراضي وتوفر المواد الاولية التي يحتاجها السكان لبناء المساكن تحوي على اكبر قدر ممكن من المستقرات حجماً وعدداً .

2-4 العوامل الاقتصادية والاجتماعية:

تؤدي العوامل الاقتصادية والاجتماعية دوراً مهماً في تحديد احجام المستقرات البشرية واعدادها مثلما هو الحال في ما يخص العوامل الطبيعية . ان ذلك الدور يتحقق من خلال النقاط الاتية : ( حسن ، 2001،210).

-1الحد من تأثر العوامل الطبيعية.

-2تكييف العوامل الطبيعية الى درجات متفاوتة في التأثير على مواقع المستقرات البشرية.

-3طريقة استخدام أساليب زراعية حديثة وطرق ارواء متقدمة وتوزيع مكاني للانشطة الاقتصادية ، ونوع الانتاج الزراعي ، والتشريعات التي تخص القطاع الزراعي ، كلها تسهم في الوصول الى صيغة مثلى للمستقرات.

كما تسهم طرق النقل والعوامل الاجتماعية في اختيار مواقع المستقرات واحجامها .

وسيجري استعراض هذه العوامل بالتحليل على النحو الاتي :

أولاً : العوامل الاقتصادية :

بما أن الزراعة هي النشاط الاساسي للمستقرات الريفية لذا فأن اختيار اي حيز موقعاً للاستقرار يرتبط بعاملين هما :

أ‌- توفر الارض الصالحة للزراعة .

ب‌- مستوى الكفاية الانتاجية للارض .

هذان العاملان يحددان حجم المستقرة الريفية من حيث عدد السكان بشكل طردي ، في حين نجد أن اسلوب الانتاج ، ونوعع المكننة المستخدمة ، وحجم الاستثمار يحدد حجم المستقرة وبشكل عكسي . ذلك لان المستقرة التي تمتهن الزراعة وبوسائل تقليدية قديمة وباستثمار قليل يعني ان الجهد البشري هو الوسيلة لادارة الزراعة ، مما يؤدي الى كبر حجم المستقرة ، وبعكس ذلك فأن استخدام المكننة الزراعية وأساليب الزراعة الحديثة لا يتطلب جهداً بشرياً لادامة الزراعة فنلاحظ صغر حجم المستقرة .



تتمثل العوامل الاقتصادية المؤثرة في نشوء المستقرات البشرية بالعوامل الاتية :

-1نوع الإنتاج الزراعي: لهذا العامل تأثير في مواقع المستقرات الريفية وكثافتها ، اذ نجد ان المستقرات التي تختص بزراعة الحبوب ، مثل الحنطة والشعير ، سواء التي تعتمد في زراعتها على مياه الامطار أو التي تعتمد على الري. اذ لا يحتاج هذا النوع من الزراعة الى ايدي عاملة كثيرة مقارنة بالمستقرات التي تقوم بزراعة الخضراوات والفواكه التي تمتاز بكبر حجمها وتاربها نظراً لاعتمادها على أيدي عاملة كثيرة وامكانية استخدام المكننة الزراعية فيها اقل . كما إن إنتاجية الأرض لها علاقة مباشرة بحجم واعداد المستقرات فنجد ان الانتاجية العالية تعمل على تكثيف المستقرات الريفية . اذ ان المستقرات التي تنتشر فيها زراعة الفواكه والخضراوات والرز تكون ملتحمة مع بعضها وتمتد بشكل طولي ومواقعها بالقرب من المصادر المائية او تفرعاتها.

-2أساليب الزراعة والإرواء : هناك اساليب مختلفة للزراعة ، منها الزراعة الفردية والزراعة الجماعية . فنجد نمط الاستقرار يختلف أيضاً في كلا الاسلوبين ، فموقع المستقرات في المزارع التي تعتمد الزراعة الفردية والانتاج الزراعي الواحد ، مثلاً زراعة الحنطة أوالشعير نجد ان المستقرين يختارون مستقراتهم بالقرب من مواقع مزارعهم . وذلك بسبب تعذر انتقالهم من مراكز مثل الحنطة والشعير المجمعة الى مزارعهم الكبيرة لبعد المسافة ، وتعذر طرق ووسائل نقل جيدة . بينما نجد ان الحالة معكوسة في المزارع الجماعية ذات المزارع الصغيرة ، اذ يميل السكان الى التجمع في مستقرات محتشدة ، توفيراً للارض وقصر المسافة بين الحقول و المستقرات كما يمكنهم الاستفادة من المكننة المتوفرة في المستقرة . أما طرق الارواء فانها الاخرى لها دور في مواقع المستقرات والنمط الذي تتخذه . فنمط الزراعة الديمية غالباً ماتكون زراعة واسعة تستخدم رأس مال قليل وأيدي عاملة وغالباً ما تتخذ الحبوب نوعاً للزراعة ، وهذه لها دور كبير في ظهور النمط المنتشر وأحجام صغيرة للمستقرات . كما أن الري بالواسطة له دور كبير في اختيار مواقع المستقرات وكثافتها . اذ تكون المستقرات التي تستخدم هذه الوسيلة الاروائية اكبر حجماً واكثر تقارباً .

-3التشريعات الزراعية : لقد لعبت التشريعات الزراعية دوراً مهماً في نشوء أنماط استقرار مختلفة وأختيار أماكن متعددة للمستقرات ، وانعكس ذلك ايضاً على أحجام هذه الستقرات .

ان قوانين الاصلاح الزراعي التي عالجت تنظيم الملكيات الزراعية كانت سبباً في ظهور مستقرات صغيرة ومتفرقة ، لأن توزيع الاراضي على الفلاحين يعني تفتيت الملكيات الزراعية، وقد شجع ذلك الفلاحين على الاستغلال في اراضيهم مما ساعد على ظهور مستقرات منتشرة ، ففي أوربا الشرقية كان لهذه القوانين والتشريعات دور رئيسي في ظهور المستقرات المبعثرة والمزارع الفردية .

-4شبكة النقل : ان احداث تنمية أقتصادية واجتماعية شاملة لا يمكن أن يتحقق الا بطرق اتلنقل والمواصلات ( الراوي ،2005،41). إذ تترك شبكة الطرق ووسائل المواصلات أثر بالغ على مواقع المستقرات الريفية واحجامها وتوزيعها الجغرافي ، اذ ان الكثير من تلك المستقرات تختار مواقعها بالقرب من او على طول شبكات النقل . كما ان موقع الكثير من المستقرات الريفية قريباً من المياه قد جذب طرق النقل اليها مما ساعد على انشاء مستقرات سكنية جديدة أو زيادة حجم المستقرات القديمة .

إن وجود طرق النقل من شأنه أن يعمل على تسهيل تسويق الناتج الزراعي ويساعد أبناء الريف من الانتقال من الاكتفاء الذاتي الى الانتاج لغرض التسويق وهذا يساعد على جذب السكان الى هذه الطرق لاقامة مستقراتهم حيث يستطيعوا تسويق حاصلاتهم الزراعية.



ثانياً : العوامل الاجتماعية :-

ان العوامل الاجتماعية والقيم والعادات والاعراف الاجتماعية والمستوى الحضاري والثقافي للمجتمعات دوراً مهماً ومميزاً في رسم اتجاهات الاستقرارالا ان أثر هذه العوامل يتباين في التأثير حسب المكان والمستوى الحضاري والثقافي للمجتمعات . وهذه العوامل يقل تأثيرها في البلدان المتحضرة ، بينما تجد تأثيرها فاعلاً في جهات عديدة من العالم ولاسيما في الدول النامية التي لا يزال للتنظيمات الاجتماعية دورها في حياة الناس . اذ ينحدر معظم السكان من أصل قبلي ، ويكون للتنظيم دور بارز في تشكيل نمط متميز من الاستقرار على شكل قرى متجاورة تعكس طبيعة الانتماء العشائري والرغبة في عدم الانتشار .

3-4 الاعتبارات التخطيطية :

ان الاعتبارات التخطيطية يمكن ملاحظتها بالنقاط الرئيسية الاتية :

اولاً :- أختيار الموقع :

إن اختيار الموقع المناسب للاستقرار البشري يعد خطوة مهمة جداً في عملية التخطيط ، وعلى المخطط ان يأخذ بالحسبان عوامل عديدة كالسكان والقوى الستراتيجية والاقتصادية . فضلاً عن الظروف الطبيعية والمناخية للمنطقة ( Golany,1978, 7) .

ينبغي على المخطط أن يحقق معايير عديدة ضرورية في أختيار الموقع ، وتشمل :

-1الراحة الفسيولوجية والمناخية: في المناخ الحار تكون الافضلية للمواقع المفتوحة المتمثلة في عدم محدودية الساحات في المناطق الصحراوية التي تكون بمستويات عالية فوق مستوى سطح البحر ، أو على السفوح المواجهة للشمال ، او للشرق ، او للغرب ، ولكن ليس الجنوب الا اذا كان أختيار الموقع مصحوباً بميزة ارتفاع المنطقة فيؤدي الى انخفاض درجات الحرارة.كما إن معدل الرطوبة النسبية يرتفع في المناطق العالية وتنخفض درجات الحرارة بمعدل درجة مئوية واحدة كلما ارتفعنا عن سطح الارض بمقدار 100 متر. وتنخفض كمية الاشعاع الشمسي في المواقع التي لا تواجه الجنوب كالشمال الذي يحصل على اقل كمية من اللاشعاع الشمسي كما أن الارتفاعات العالية تعطي ميزة الاستفادة بشكل أكبر من الرياح الطبيعية لخفض درجات الحرارة .

الميزة الأخرى للموقع في السفوح العليا أنه يعطي فرصة للساكنين للنظر فوق الافق ويعطي شعوراً نفسياً لدى الشخص بأفضلية الموقع المختار .

-2هيدرولوجية الموقع: عند جمع المعلومات المناخية يفضل أن تحسب معدلات تساقط الأمطار وبشكل دقيق ولسنوات سابقة ، فعلى الرغم من قلة سقوط الامطار وندرتها الا أنها قد تكون عنيفة ويصبح جريانها في الموقع عاملاً مهماً ، اذ قد تكون من القوة بحيث تستطيع تدمير اكتاف الطرق والمنشآت وحتى الجسور.

ويمكن الاستفادة من سقوط الامطار وخزنها خلال فترة زمنية قصيرة عن طريق تخطيط المناطق المفتوحة في المستقرة وتنقيتها . وهناك جملة من الاعتبارات يمكن الاستناد عليها لهذا الغرض ، وهي :

أ‌- إنشاء مناطق تجميع صغيرة يتم تنفيذها مع المخطط الرئيس لتصريف المياه متكاملة مع نظام للقنوات محسوبة بموجب المناسيب الطوبوغرافية للمنطقة .

ب‌- توجيه تساقط الامطار وجريانها الى المناطق الزراعية والخضراء والمساحات المفتوحة.

-3نوعية البيئة: ان أقامة المستقرات الصحراوية الجديدة عادة ما تجذب السكان الذين تكون رغبتهم في الاستقرار محدودة ، فهؤلاء عادة ما يتأقلمون على البيئة الجديدة ، ولكن على المخطط أن يتفحص امكانية وجود مصادر للتوث في المنطقة ، وهل ان الرياح ستتسبب في تكوين الكثبان الرملية قرب الموقع ؟.

من المعروف أن مصادر التلوث غالباً ما تشمل الصناعة والنقل ومحطات الطاقة واماكن دفن القمامة والكثبان الرملية والاراضي المحروثة حديثاً . كما أن التلوث الضجيجي والهوائي غالباً ما يكون مشتركاً ،مع العلم ان التلوث الضجيجي يؤثر لمسافات كبيرة في الصحراء . وبسبب الظروف المناخية ، يزداد احتمال تلوث التربة ، فالجفاف ومعدلات التبخر العالية وسرعة الريح كلها تشترك في زيادة التملح وأنتشار مخلفات المجاري والملوثات الصناعية .

إن تأثير التوجيه الطوبوغرافي للموقع يكون مكملاً لمتطلبات أختيار الموقع الذي ينعكس على شكل توجيه ونمط أبنية المستقرة . فواجهات الابنية التي تواجه الغرب والشمال الغربي والجنوب الغربي ستستلم كمية اكبر من الاشعاع الشمسي وقت الظهيره ، بينما الواجهات التي تواجه الشرق سيكون ذلك في اوقات الصباح .

لذلك فأن اختيار التوجيه للأبنية يجري وفق دراسة معدلات الاشعاع الشمسي ودرجة شدته على المواضع المختلفة ضمن الموقع المختار وعلى زاوية الميلان ووجود التلال والاشجار ونوعية السطح والعوارض المختلفة.كما أن هناك جملة من العوامل الاضافية الاخرى التي تؤثر على التوجيه الطوبوغرافي.


اعداد الباحث الاستاذ منصور ابو ريدة / ماجستير جغرافية عمران

الجمعة، يونيو 15، 2012

الجديد في المكتبة العربية لنظم المعلومات الجغرافية








تم تذويد المكتبة بالكتب والأبحاث والرسائل التالية:


- برنامج نظم معلومات جغرافية لتقدير احتياجات مياه الري في المملكة العربية السعودية


- بناء قاعدة بيانات جغرافية لغزوات الرسول- مشروع مقترح- د. علي بن معاضة الغامدي


- بناء نموذج تحليلي لمحاكاة الخدمات التعليمية للمدارس الثانوية في مدينة البصرة بأستخدام GIS- 1


- بناء نموذج تحليلي لمحاكاة الخدمات التعليمية للمدارس الثانوية في مدينة البصرة بأستخدام GIS- 2


- بناء نموذج تحليلي لمحاكاة الخدمات التعليمية للمدارس الثانوية في مدينة البصرة باستخدام نظم المعلومات الجغرافية- خديجة عبد الرحمن حسين


- بيان بأسعار الخرائط المساحية- وزارة الموارد المائية والري- الهيئة المصرية العامة للمساحة


- تأثير تقنية المعلومات على تخطيط مدن المستقبل- م. وليد بن أمين ملا- د. كامل بن محمد شيخو


- تجربة معهد الدراسات المساحية والجغرافية العسكرية في التعليم والتدريب علي نظم المعلومات الجغرافية- د. عبد الله بن مشبب الشهراني- م. صالح بن عبد العزيز التويجري


- تحليل البيانات الإحصائية باستخدام برنامج مايكروسوفت إكسل 2000


- تحليل البيانات باستخدام برنامج الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية- هشام بركات بشر حسين


- تحليل وتقييم توزيع الخدمات الصحية والتعليمية والثقافية والترفيهية في محافظة نابلس- ماجستير- عوني عبد الهادي عثمان مشتاقي


- تحويل صور لاندسات ETM+ 7 من قيم رقمية DN Values ال انعكاسات طيفية- د. عبد الحميد أحمد النجار


- تطبيقات إحصاء باستخدام برنامج spss- د. عز حسـن عبد الفتاح.


- تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية في إدارة التنمية الاقتصادية للأراضي الفضاء بمدينة قويسنا- د. سمير اسماعيل السنباوي


- تعريف احداثيات الصور عن طريق جوجل إيرث وجلوبال مابر


- تفعيل دور نظم المعلومات الجغرافية في الجمعيات الخيرية- مكافحة التدخين حالة دراسة- م. باسل بن عبدالله بن سعد الفوزان


- تقييم الدقة accuracy assessment- درس خاص بالاستشعار عن بعد- د. عبد الحميد أحمد النجار


- توزيع الخدمات وتخطيطها في بلدة طمون بالاستعانة بنظم المعلومات الجغرافية- ماجستير- كفاح صالح محمد عبد الله


- توزيع وتخطيط الخدمات التعليمية في محافظة سلفيت باستخدام تقنية نظم المعلومات الجغرافية- هبة محمد محمود شقير


- توزيع وتخطيط الخدمات العامة في مدينة قلقيلية بالاستعانة بنظم المعلومات الجغرافية- ماجستير- نضال رفعت احمد عنايا


- خارطة محافظة صلاح الدين بين دقة القياس والشكل الجغرافي- أ. د. نجيب عبد الرحمن محمود الزيدي


- خصائص بناء نظم المعلومات الجغرافية بالاهداف الموجهة- د. علي بن معاضة الغامدي


- خوارزميات التحليل المكاني باستخدام الحزمة البرمجية Arc Toolbox ضمن برنامج Arcgis 9.2


- دراسة التطور العمراني- استعمالات الأراضي لمدينة الرياض 1430 هـ باستخدام تقنية الاستشعار عن بعد


- دليل إستخدام جهاز germin GPSMAP 12


- دليل إستخدام جهاز germin GPSMAP 60cs


- دليل المستخدم- GPSIII plus


- دليلك إلي البرنامج الإحصائي spss- الإصدار العاشر- سعد زغلول بشير


- دور نظم المعلومات الجغرافية في دراسة الخصائص المورفومترية لحوض وادي لبن- حنان بنت عبداللطيف بن حسن الغيلان


- دورة land development- دورة متخصصة في تصميم الطرق


- سلسلة دروس برنامج Surfer 9- حاتم طارق


- سيمنار في جوجل ايرث- تحت إشراف د. محمد السوداني


- شرح AUTODESK LAND DESKTOP 2006 TUTORIAL- محمد رأفت حافظ


- شرح أهم دوال الاكسل- عاصم حمزة اسماعيل المهر


- شرح بالصور لبعض الظواهر الطبيعيه على الخرائط الكنتوريه.


- شرح برنامج stitch map بالعربي


- شرح برنامج surfer الإصدار 7


- شرح طريقة التحويل من مسقط عين العبد إلي مسقط WGS 84- نادي نظم المعلومات الجغرافية


- شرح مائة أداة داخل صندوق أدوات ArcMap- إسحاق عوني فرونة


- طرق التنبؤ الإحصائي- الجزء الأول.- د عدنان ماجد عبد الرحمن بري


- طرق الحسابات الاحصائية باستخدام إكسل


- علم الخرائط- د. محمد صبحي عبد الكريم- ماهر عبد الحميد الليثي


- كنوز GPS- محمد حمود


- كيفية استخراج حوض النهر من مرئية SRTM عن طريق ArcGIS- الجزء 1


- كيفية استخراج حوض النهر من مرئية SRTM عن طريق ArcGIS- الجزء 2- stream order


- كيفية عمل كنتور داخل برنامج surfer 9- مؤسسة زهرة النهي للتجارة


- مبادئ حساب المثلثات- المرحلة الجامعية- جميع السنوات- 1


- مبادئ حساب المثلثات- المرحلة الجامعية- جميع السنوات- 2


- مجلة نظم المعلومات الجغرافية- السنة الأولي- العدد 1


- محاضرات في الإحصاء الجغرافي- د. مضر خليل عمر الكيلاني


- مدخل إلي النظام العالمي لتحديد المواقع- جمعة محمد داود


- مدخل إلي اوتوكاد 2000


- مذكرة تشغيل جهاز المحطة الشاملة total station- لأجهزة شركة سوكيا


- مرشد تطبيقات جهاز leica TPS1200- سعيد عطية


- مرئية الاستشعار عن بعد- جمع بياناتها وتحليلها- د. محمد عبد الله الصالح


- مساق نظم معلومات جغرافية متقدمة- م. وسام الأشقر- مشاريع طلاب


- مشروع اخـتيار مناطق توليد الكهرباء من الرياح فى مصر- مشروع تخرج- آداب عين شمس


- مشروع استخدام الأرض في جزيرة الوراق- وحدة نظم المعلومات الجغرافية- آداب عين شمس- 2007


- معالجة الصور الرقمية بواسطة الاستشعار عن بعد- أ. عصمت محمد الحسن


- مفهوم التجزئة الديناميكية- م. بهجت الجعافرة


- مقاييس التشتت- د. عبد الحليم البشير الفاروق عبدالله


- مقدمة في الإحصاء- المملكة العربية السعودية- المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني- الإدارة العامة لتصميم وتطوير المناهج


- مقدمة في الإحصاء لطلاب الدراسات الاقتصادية والإدارية- جامعة الملك عبد العزيز


- مقدمة في البرنامج الإحصائي spss 11.0 for windows- أحمد حسين بتال


- مقدمة في نظم العلومات جغرافية- زهره علي يوسف المقرقش


- مقدمه في ARC INFO


- نظام إسقاط جديد مقترح لخرائط المملكة العربية السعودية- أ.د. حسن محمد بيلاني- د. عبدالله بن محمد القرني


- نظام التعيين الإحداثي العالمي (الجي بي اس)- GPS- د. م. حسين عزيز صالح


- نظام العنونة الرقمي العالمي- د. فوزي سعيد كبارة


- نظم المعلومات الجغرافية- مشروع تطبيقي- المملكة العربية السعودية- المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني- الإدارة العامة لتصميم وتطوير المناهج


- gis software for spatially-enabled business solutions


- اثر اسلوب اختيار العينة وحجمها على دقة تقدير معالم المجتمع الاحصائي - الرسالة العلمية- عبد اللطيف بن محمد بن أحمد هجران الغامدي


- أساسيات إكسل (مع تطبيقات في الإحصاء وبحوث العمليات)- د. عدنان ماجد عبد الرحمن بري


- أساسيات الاحتمالات- أ د خالد زهدي خواجة


- استخدام تقنيات الاستشعار عن بعد لدرس الطبيعة والبيئة في لبنان- نشرة البحث العلمي- العدد 137


- استخدام تقنية نظم المعلومات الجغرافية في دراسة استعمالات الأراضي في مدينة نابلس- رائد صالح طلب حلبي


- استخدام نظام تحديد المواقع العالمي كتقنية لتجميع البيانات لنظم المعلومات الجغرافية- د. م. معن حبيب


- استخدام نظم المعلومات الجغرافية في مراجعة الاشتراطات التخطيطية والبنائية بالمناطق السكنية- نموذج تطبيقي للمخططات الاستراتيجية والتفصيلية للمدن المصرية- د. وائل محمد يوسف السيد


- استقراء المعلومات من نموذج التضرس الرقمي لدعم النمذجة الهيدرولوجية لحوض وادي أشور شمال العراق باشتخدام نظم المعلومات الجغرافية- د. علي عبد عباس العزاوي


- أطلس شبه جزيرة سيناء باستخدام نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد- ماجستير- نادين زياد العثمان


- الأساليب الإحصائية والجغرافيا- د. عيسي علي إبراهيم


- الانتشار المكاني للمراكز الصحية والاحتياجات المستقبلية في الضفة الغربية- جهاد محمد أبو طويلة


- الانحدار الخطي المتعدد Multiple Linear Regression


- التباين المكاني لأنواع الكثافات السكانية في محافظة بغداد باستخدام نظم المعلومات الجغرافية- ماجستير- شيماء أكرم أحمد الجبوري


- التحسس النائي ونظم المعلومات الجغرافية في دراسة بعض الظواهر الجيولوجية والترسبات المعدنية في الصحراء الغربية في العراق


- التحليل الإحصائي المكاني في نظم المعلومات الجغرافية- علي عبد عباس العزاوي


- التحليل الإحصائي باستخدام spss- د عز حسن عبد الفتاح


- التحليل الإحصائي للبيانات- أ. د. أماني موسي محمد


- التحليل العددي- عمر محمد التومي- أحمد حمر الشوشة


- التحليل الكمي- إصدارات جسر التنمية- المعهد العربي للتخطيط


- التحليل المكاني للخدمات التعليمية في مدينة نابلس باستخدام نظم المعلومات الجغرافية- طاهر جمعة طاهر يوسف


- التحليل المكاني للخدمات الصحية في الجمهورية اليمنية- دراسة في جغرافيا الخدمات- د. أمين علي محمد حسن


- التحليل المكاني للمواقع الأثرية والسياحية في المدينة المنورة باستخدام تقنية نظم المعلومات الجغرافية- د. آمال بنت يحيى عمر الشيخ


- التحليل المورفومتري لحوض وادي الشور في محافظة نينوي من البيانات الفضائية


- التخطيط المكاني للخدمات الصحية في منطقة ضواحي القدس الشرقية باستخدام تقنيات نظم المعلومات الجغرافية- سامر حاتم رشدي علي احمد


- التوزيع المكاني لحوادث الحريق في مدينة مكة المكرمة مع بيان أهمية نظم المعلومات الجغرافية في متابعة سلامة المنشآت- عبدالله بن حامد القرشي


- التوزيع المكاني لحوادث الحريق في مكة المكرمة مع بيان أهمية استخدام نظم المعلومات الجغرافية في متابعة سلامة المنشأت


- الخرائط الآلية- رمضان خونا


- الخرائط الطبيعية


- الخصائص التخطيطية للمساجد في المدينة المنورة في عهد الرسوال- عبد الله حسين القاضي


- الخصائص الطبوغرافية وتأثيرها علي الغطاء النباتي في محافظة نابلس باستخدام نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد- ماجستير- صفاء عبد الجليل كامل حمادة


- الدليل العملي الكامل لنظام arcview 9- ترجمة م. هيثم يوسف زرقطة


- الدليل العملي لمقرر الإحصاء التطبيقي- أ عماد نشوان


- الدليل العملي لمقرر الإحصاء التطبيقي- جامعة القدس المفتوحة


- الرسومات البيانية باستخدام برنامج spss


- السلاسل الزمنية- د خالد زهدي خواجة


- الفصل الرابع دراسة حالة انتاج خريطة طبوغرافية بمقياس رسم 1250000


- المجلة العربية لنظم المعلومات الجغرافية العدد (2)- 2009


- المدخل لعمل المساحة في الطرق- م. دفع الله حمدان هجو


- المشروع الثاني لمادة نظم معلومات جغرافية متقدمة- أحد طلبة م. وسام الأشقر


- المفاهيم الأساسية للنظريات والنماذج في العلوم الجغرافية- أ. د. جهاد محمد قربة


- النمذجة الآلية لحوض وادي ملكان باستخدام نظم المعلومات الجغرافية ونماذج الارتفاعات الرقمية- نوير مسري ناعم الحربي


- النمذجة الهيدرولوجية لحصاد مياه السيح السطحي لوادي تارو باستخدام نظم المعلومات الجغرافية- د. علي عبد عباس العزاوي- م. زكريا يحيى خلف الجبوري


- النمو العمرانى لمدينة أسوان كنموذج لمدن حوض النيل باستخدام نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد- خالد محمد عبد النبي محمد


- إنتاج الخرائط الطبوغرافية من ملفات المسح الجوي مباشرة باستخدام نظم المعلومات الجغرافية- ماجستير- مبارك بن محمد بن ناصر المسن


- إنشاء النطاقات حول الظاهرات create buffers


- إنشاء ومعالجة خرائط التوزيعات باستخدام برنامج mapinfo





لزيارة المكتية:

 

للانضمام الي صفحة المكتبة علي فيسبوك

اضغط هنا

الخميس، يونيو 07، 2012

المناخ في فلسطين

مناخ فلسطين




ويتأثر مناخ فلسطين من حيث الحرارة وكمية الأمطار بأمور ثلاثة: أولها أن في البلد سلسلة جبال تمتد من الشمال إلى الجنوب محاذية للسهل الساحلي. وثانيها أنه إلى الجنوب والجنوب الغربي، وهما طريق الرياح الغربية التي تحمل الأمطار في الشتاء، تقع صحاري واسعة بدءاً بصحراء سيناء ومروراً بمصر إلى شمال أفريقية، وثالثها أن البلد يجاور في الجهة الشرقية جزءاً من الصحراء السورية.


فالرياح التي تهب من الشرق والشمال الشرقي، وهي الرياح الشرقية عامة مع تسميات محلية مختلفة، هي رياح جافة، لا تنقل معها رطوبة ولا تسقط مطراً. بل على العكس من ذلك لها قدرة على امتصاص الرطوبة، ومن ثم فإنها تزيد التبخر في الصيف. وهبوبها مدداً متطاولة، وخصوصاً في أواخر الربيع، يكون عادة نذير سوء للفلاح. وإذا هبت الرياح الشرقية ( أو الخمسين) في أواخر الربيع مدة طويلة خشي الناس على الزيتون خاصة. أما في الشتاء فتكون هذه الرياح باردة جداً، وإليها يعود انخفاض درجة الحرارة في المناطق المرتفعة، هذا مع العلم بأن فلسطين تتعرض أيضاً لرياح شمالية تهب في فصل الشتاء، فتزيد من انخفاض درجة الحرارة وخصوصاً في الشمال.


وتقع فلسطين في المنطقة المسماة منطقة البحر المتوسط مناخياً. ومعنى هذا أن الشتاء هو فصل المطر فيها، وأن الصيف هو فصل الجفاف، وهذا واضح جداً، لكن الرياح التي تحمل الأمطار إلى فلسطين من البحر المتوسط هي رياح جنوبية غربية. ويعني هذا أن الرياح التي تحملها الأمطار إلى شمال فلسطين تقطع مسافة بحرية أكبر من تلك التي تقطعها الرياح التي تهب على جنوبها، ولذلك فإن كميات بخار الماء التي تحملها أقل، والمطر الذي تسقطه أقل تبعاً لذلك، فبينما يسقط من الأمطار في سهل عكا والجزء الشمالي من السهل الحالي بين 50،100 سم في السنة نجد أن منطقة غزة وتترواح أمطارها بين 25،37 سم فقط.


أما كون سلسلة الجبال موازية للسهل الساحلي ومتعامدة مع مهاب الرياح الغربية الحاملة للأمطار. فمعناه أن السفوح الغربية للجبال تتلقى الأمطار أولاً وتأسرها، وأن السفوح الشرقية أقل مطراً. (وهذا أكثر وضوحاً في لبنان منه في فلسطين).


ويمكن القول إجمالاً أن حرارة السهل الساحلي الفلسطيني معتدلة شتاء، ومرتفعة بعض الأرتفاع صيفاً، وأن المطر فيه غزير نسبياً، والصقيع معدوم، أما الثلج فينزل في فترات متباعدة. فقد سجل سقوطه مرة كل عشر أو عشرين من السنين. وتبلغ درجات الحرارة أكبر انخفاض لها في شهري كانون الثاني/يناير وشباط /فبراير إذ تصل الحرارة إلى ما بين 10 و12 مئوية، ولما كانت الشمس تظهر أياماً عديدة في فصل الشتاء، فإن معدل درجة الحرارة العليا اليومية هو نحو 17 درجة مئوية بينما يبلغ معدل الحرارة الدنيا (في الليل) عشر درجات مئوية.


وترتفع درجة الحرارة تدريجياً ابتداءً من شهر آذار/مارس، وشهر آب/أغسطس هوأشد شهور السنة حرارة، فقد سجلت فيه لحيفا 32 مئوية وليافا 30 مئوية ولغزة 29 مئوية.


والفرق بين أعلى درجات الحرارة وأدناها في الصيف أقل منه في الشتاء. فهو يترواح في 6و 8 درجات مئوية، وتكون ليالي الصيف خانقة في الغالب. والمطر في السهل الساحلي معتدل أو غزير على العموم، لكنه يتناقص كلما اتجهنا جنوباً، للسبب الذي قدمناه، فحيفا ينالها نحو 65 سم من الأمطار، أما غزة فيسقط فيها نحو 35 سم فقط. ترتفع درجة الرطوبة في الصيف فتصل في يافا 73% في حزيران/يونيو وفي غزة 77% في كانون الثاني/يناير.هذا في السهل الساحلي، أما في المرتفعات فتنخفض الحرارة عنها في الساحل شتاءً وصيفاً، ومعدل درجة الحرارة الشتوية في القدس والخليل يترواح بين 8 و10 درجات مئوية، وقد تنخفض الحرارة إلى الصفر أو تحته قليلاً في ليالي الشتاء في هاتين المدينتين وفي رام الله وصفد. أما في الصيف فيختلف الوضع تماماً. ففي جبال القدس تكون درجة الحرارة أقل منها في الساحل كثيراً، بينما في جبلا الجليل قد لا يتجاوز الفرق بينهما وبين الساحل درجة أو درجتين. وتبلغ الحرارة أعلى درجاتها في الصيف في كل من سهل النقب وغور الأردن، ففي المنطقة الأولى سجلت محطات الرصد 35 درجة مئوية في شهر آب/أغسطس في بئر السبع، أما في غور الأردن فتظل الحرارة في أريحا نحو 38 درجة مئوية أكثر شهور الصيف، ولكن كثيراً ما تبلغ 43 درجة مئوية أو 50 درجة.


والرطوبة أقل في الجبال والمرتفعات منها في السهل الساحلي، وتترواح بين 10% و20% بين الشتاء والصيف. وقد تهبط حتى إلى 9% في الصيف (في القدس مثلاً) إبان هبوب الرياح الشرقية.

الاثنين، يونيو 04، 2012

بحث عن اخطار الفيضانات في الضفة الغربية في فلسطين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في المرفقات بحث عن أخطار الفيضانات في الضفة الغربية بفلسطين

للدكتور محمد أبو صفط من جامعة النجاح بنابلس

أتمنى أن يكون مفيد للمهتمين بهذا المجال





الجمعة، مايو 18، 2012




http://search.4shared.com/postDownlo.../_9______.htm


http://www.arabgeographers.net/up/do...3301263891.pdf





بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم أيها الزملاء



قدم الزميل محمد توفيق الغراني مشكورا موضوعا هاما بعنوان


"الاستشعار عن بعد، مفهومه وأهميته"

وقد رأيت أن يقدم أعضاء المنتدى المختصون في تقانة الاستشعار عن بعد بما فيهم الزميل محمد توفيق مزيدا من المشاركات في هذا المجال .... وهنا أبدأ بنفسي وأقدم مقدمة عامة عن الاستشعار عن بعد ، أملا أن أرى المزيد من المشاركات


موضوعي عن



مقدمة في الاستشعار عن بعد

INTRODUCTION TO REMOTE SENSING

وقد وضعته في الرابط




http://search.4shared.com/postDownload/v7pynDwc/_9____.html



ويشمل

1 التعريف بالاستشعار عن بعد

(1) التغيرات في المجال الكهرومغناطيسي

(2) التغيرات في مجال الموجات الصوتية

(3) التغيرات في مجال القوى

2 نبذة تاريخية

3 تصنيف الاستشعار عن بعد

3-1 التصنيف حسب المجال الذي يتم فيه تسجيل التغيرات

3-2 التصنيف حسب مصدر الطاقة

3-3 التصنيف حسب نوع الطاقة المستعملة

3-4 التصنيف حسب نوع المنصة الحاملة لأجهزة الاستشعار

3-5 التصنيف حسب نوع جهاز الإستشعار عن بعد

4 أنظمة الإستشعار عن بعد

1 مصدر وخواص الطاقة
(1) الإمتصاص

(2) الإشعاع أو البـث

(3) الانتقال أو النفاذية

(4) التفـرق أو التشـتت

4-2 الوسط الناقل

4-3 الهــدف

4-4 جهاز الإستشعار

(1) نظام التجميع

(2) الكاشف

(3) نظم المعالجة

(4) وحـــدة تســــجيل المعـــــلومات

4-5 وسائل التخزين
5 البيانات المرجعية

6 قدرة التمييز

6-1 قدرة التمييز المكاني

6-2 قدرة التمييز الطيفي

6-3 قدرة التمييز الإشعاعي

7 بعض إستعمالات الإستشعار عن بعد

7-1 الجيولوجيا والاستدلال على الثروات الطبيعية

7-2 الزراعة وإدارة الغابات

7-3 مراقبة البيئة

7-4 التخريط

5 دراسة وتصنيف التربة

7-6 استعمال الأراضي والتغطية الأرضية

7-7 مراقبة التصحر وغزو الصحراء للأراضى الزراعية

7-8 الدراسات المائية





أشكركم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاستاذ منصور ابو ريدة  

ظاهرة النينو

ظاهرة النينو


النينو مصطلح يستخدم لوصف ظاهرة بدأت بارتفاع درجة حرارة المياه السطحية في منطقة تمتد شرقي المحيط الهادي بالقرب من خط الاستواء وقد امتدت آثارها إلى معظم أنحاء العالم ،وهي تحدث كل 3- 5 سنوات وتستمر لمدة – 18 شهراً ،وعادة تتصف بانخفاض درجة الحرارة 0

آثار النينو

· سقوط أمطار غزيرة وحدوث فيضانات عنيفة في وسط إفريقيا الاستوائية تسببت في عزل العديد من القوى وتعطيل حركة المرور0

· حدوث جفاف شديد في غيانا

· هطول أمطار غزيرة على ساحل الأكوادور في ديسمبر 1997م ويناير 1998م بمعدل 250 – 775 ملم مقارنة بمعدل طبيعي 20 -60 ملم

· ساد الجفاف الشديد اندونيسيا والفلبين

· حدوث عواصف شديدة في ساحل كلفورنيا وجنوب شرق الولايات المتحدة



منصور عزت ابو ريدة /ماجستير جغرافيا















الجمعة، مايو 11، 2012

دراسات علمية

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رسالة ماجستير بعنوان تأثير مدينة رام الله على خصائص السكان والعمران

في بلدة بيتونيا

إعداد

منصور عزت منصور أبو ريدة

إشراف

الدكتور أديب الخطيب

عام 2011



دعواتي لكم بالتوفيق والسداد







الملفات المرفقة تأثير مدينة رام الله على خصائص السكان والعمران في بلدة بيتونيا.pdf‏ (5.47 ميجابايت, المشاهدات 89)