الاثنين، أبريل 02، 2012

دراسة حول نمو المدن وتطورها

المقدمة:
لقد نشأت المدن نتيجة الرغبة في التعايش كمجموعات بالنسبة للأفراد، ولتحقيق الاستقرار الذي كان يحاول الإنسان القديم جاهدا الحصول عليه، فمن الريف والصحراء والغابات ، بدأ ينتقل تدريجيا للوصول إلى مفهوم جديد للتعايش، يضمن استقراره، ويحقق له في نفس الوقت الحماية من كل المؤثرات الخارجية.

إن قيام المدن ونموها مسألة يصعب أن نتتبعها بدرجة ملحوظة لأسباب عديدة، ومما لاشك فيه أن المدن انبثقت تعبيرا عن ظروف روحية ومادية واجتماعية وسياسية ، وانعكست هذه الصور على تغير المدن ونمو العمارة ، وأكد بارنز:"أن العمارة هي سجل لعقائد المجتمع"، ويقصد بنشأة المدن:"هي مرحلة المدينة في فجر قيامها"، وتتميز بانضمام بعض القرى لبعضها البعض، واستقرار الحياة الاجتماعية إلى حد ما، وقد قامت المدينة في هذه المرحلة بعد اكتشاف الزراعة وقيام الصناعات اليدوية.

 مراحل نمو المدن:


1- مرحلة تجمعات ما قبل الزراعة:وهي تتميز بما يلي:

- قلة عدد السكان. - الانتشار السكاني استنادا إلى موارد الرزق.

هي تطبيق لنظرية مالتس: مستقرات صغيرة متساوية في الحجم.

2- مرحلة نمو تجمعات ماقبل الزراعة:

- زيادة نمو المدن. - بدء تحسن الحالة الاقتصادية.

وهي المرحلة التي بدأت تتميز بها بعض المدن

نتيجة انتشار الزراعة ونوع من التجارة التبادلية.

3- مرحلة التجمعات الزراعية: تتسم بما يلي Market Town:

- ارتفاع كبير في معدل نمو السكان. 

- ارتفاع معدل نمو المدن عن معدل نمو السكان هامة. 

- صعود واضح في معدل النمو الاقتصادي.

- بدء نمو مستقرات بشكل واضح، بسبب تحولها إلى

منطقة سوق تجاري لما حولها.

4- مرحلة المدينة الأولى Primate City :

- وصول نمو سكان المدن لأعلى مراحله.

- تسارع معدل النمو الاقتصادي بدخول

الصناعة وتوفر المواصلات الكثيرة (سكة الحديد، شبكات،

طرق)وتنشأ هنا مدينة كبيرة،وتنشأ حولها بعض المدن،وتدعي

المدينة الأولى المهيمنة على باقي المستقرات

البشرية مثل مكسيكو سيتي،القاهرة،بومباي.أي في كل دولة،
يوجد مدينة كبيرة جدا متميزة، تتركز فيها أنشطة كثيرة

بنوك ورؤوس أموال،ويصل حجمها إلى 20-30%من عدد

السكان، ويكون فيها كافة شبكات الطرق والمواصلات، وتتميز بتركز

سكاني شديد، وبوضوح التنظيم الاجتماعي والإداري واتساع الأسواق،

وتتسم بالتمييز الطبقي، ومعدل نمو مرتفع يكاد يكون ضعف معدل

نمو الدولة، مثل القاهرة معدل نموها 5% أما مصر2, 5%.
5- مرحلة المدينة الكبيرة Metropolitan:

تظهر مدن كثيرة مهمة ويتجمع السكان في المدن الجديدة المليونية،وتنخفض هيمنة المدن الأولى، وتظهر عدة مدن كبيرة تؤلف المدينة الأم، وهي ليست مدينة واحدة وإنما هي مجموعة مدن تكمل بعضها حيث يكون النشاط الاقتصادي متمما لبعضه، وتبدأ المدن بالتجمع مثل:القاهرة والجيزة وشبرا وهي اكبر المدن السابقة لها، واكبر متروبوليس هي : طوكيو والنيورك ومكسيكو سيتي .
وتمتاز هذه المرحلة بكثافة عدد السكان بشكل فوق العادي،وتتوافر فيها المواصلات،وتهتم الحكومة فيها بتحقيق مطالب سكانها ،وتنفرد بميزات خاصة كالتجارة والصناعة،وقد تصل بعض هذه المدن إلى عاصمة منطقة أو دولة وتصبح المركز الرئيسي للحكومة،وتتركز فيها كل المظاهر والنشاط الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، بحيث تصبح بحق"المدينة الأم".
6- مرحلة الميجالوبوليس Megalopolis:

- انخفاض كافة المعدلات. – انخفاض معدل النمو الاقتصادي.

- انخفاض معدل نمو السكان. – انخفاض معدل تركز السكان في المدن.

- التوزيع الجغرافي هو الميغالوبوليس: مثل/بوسطن،واشنطن،نيويورك

والتي تتصل فيما بينها عمرانياً، وفي هذه المرحلة تبدأ المدن والمناطق

الحضرية حول المتروبوليس تزيد وتنمو وتتحول إلى عمران ضخم،ويكاد

أن يكون متصلا عمرانيا،ويتفوق في هذه المدن التنظيم الآلي والتخصص

وتقسيم العمل وتأخذ الفردية في الظهور،وتنتشر النظم البيروقراطية في

الإدارة وأجهزة الحكم.



7- مرحلة التحضر التام Nearly Total Urbanization:

معدل نمو الحضر أعلى من معدل النمو السكاني لاستمرار الاتجاه نحو التحضر.- ثبات معدل نمو السكان. – استمرار زيادة معدل نمو الحضر- تكاد أن تكون مراحل نمو الحضر مدنا صغيرة متجمعة بشكل تجمع حضري.

- يكون معدل النمو ثابت ولكنه موجود، ويبدأ الناس بالعيش في مدن صغيرة.

- تتعدد الأنشطة ويكون لدينا مجموع من المدن الصغيرة والكبيرة والمزارع والمناطق الصناعية وبالتالي نسيج عمراني، وتكون المناطق الزراعية عبارة عن أجزاء أو نقاط صغيرة،وتتبنى المدينة الأم ،وتتحلل حول المدينة الأصلية،وتنشأ مناطق جديدة ملتحمة،ولا يوجد أي نموذج قديم،وإنما شريط جديد مترابط من النسج العمرانية،ومن الصعب تخيله لعدم وجوده حتى الان.
8- مدن مرحلة ما قبل الصناعة:

يرى أمريز جونز أن مدينة ما قبل الصناعة لاتطلق على أنماط مدن أوروبا الغربية الحالية،وإنما تطلق على مدن أوروبا في العصور الوسطى وجميع المدن التي كانت قائمة عبر التاريخ ولا تتسم بالصناعة.واتسمت مدن ما قبل الصناعة بالخصائص التالية: 1- سيادة التكنولوجيا بعد أن كانت الصناعات اليدوية.

2- انعدام التخصص الوظيفي. 3- سيادة الفكر والأدب بين صفوة تتمتع بأوقات الفراغ.

4- صغر حجم المدينة، ويرجع صغر حجم المدينة إلى عدة عوامل منها ببساطة التكنولوجيا السائدة.

أما معدلات التحضر: فهي ترتفع داخل الدول الصناعية التي يعمل أغلب سكانها في مجالات العمل الصناعي والخدمات.ويؤكد ذلك أن نسبة سكان المدن في البلاد الغير المصنعة تقل عن تلك في البلاد المصنعة.

ونستنتج أن : نسبة سكان المدن مرتبطة بالتصنيع وتقل بقلته،تتأثر الظواهر الحضرية مباشرة بالتصنيع من حيث:نوعيته،ودرجته،ومجاله،ولا نعني بالقاعدة الصناعية هنا مجرد توافر صناعة ما،بحيث تؤثر على سكان ذلك المكان اقتصادياً واجتماعياً،وإنما نعني بتلك القاعدة الصناعية وجود نظام أو نسق System من الصناعات،يكون محوراً أساسياً لحركة السكان من هذه المنطقة،ويختلف عن الصناعات اليدوية التي كانت قائمة في البيوت،ومما لاشك فيه أن نمو الصناعة يؤدي إلى زيادة الحاجة للعمال،وزيادة حجم المدن،وشدة إقبال الناس عليها،ليس للغرض الاقتصادي فحسب ولكن لما فيها من حرية.ويؤكد هذا المعنى لويس ممفورد إذ اعتبر أن المدن تدين في وجودها إلى حد كبير للثورة الصناعية وما صاحبها من تقدم صناعي استتبع اثارا واضحة إنسانية ومادية عديدة تمثلت بوضوح في مدن بترسبورج وشيكاجو. ويرتبط التصنيع بالتحضر،

من حيث كونه سبباً أساسياً من أسباب عمران المدينة ونموها السريع مساحة وسكانا ووظيفة.فقد ظهرت مباني جديدة لم تكن معروفة من قبل كالمصانع وسكك الحديد.وأدى التصنيع إلى ظهور التباين الوظيفي،ليس فقط في المنشآت والمباني،وإنما في المناطق التي تنقسم إليها المدينة.ويؤدي التصنيع إلى رفع الكفاية المالية والإدارية للمناطق ذات الصناعات الحضرية،وتتغير الحياة الاجتماعية لتصبح ذات علاقات غير متينة قائمة في الأغلب على مبدأ المنفعة الذاتية ولذلك فهي غير مستديمة.

9- الــمدن الكبــيـرة: إن نمو المدن الكبيرة مهم جدا مثل عمليات التمدن العامة.وتضم هذه المدن الآن أكثر من خمس سكان العالم.ولكن ما هي المدينة الكبيرة؟فالتحديد البسيط للحجم يستخدم المستوى الأدنى ل100000ساكن.ولكن هل يمكن أن نعتبر أن في هذا العدد تحديدا لحجم التجمعات؟وهنا ممكن أن نسأل ما هو مصطلح التجمع؟فهذا المصطلح يعني "اندماج مدينتين لتشكيل وحدة واحدة"،أو "المدينة مع ضواحيها"،أما الكتاب الديموغرافي للأمم المتحدة فيحدد التجمع المدني بأنه"يشمل الحواف المدنية أو المقاطعات المسكونة بكثافة والتي تقع خارجاً ولكن مجاورة لحدود المدينة".

وغالباً ما يؤدي نمو التجمعات الكبيرة إلى تكوين مستوطنات مدنية كبيرة متصلة ومستقلة،تسمى عادة "المدن المتصلة Conurbations".ويمكن وصفه بأنه تجمع واتصال عدة مدن وأحيانا بتكونه من تجمع واحد كبير وتوابعه المدنية.أما المدن المليونية فإنها تتضاعف بسرعة، ففي بداية هذا القرن كان هناك إحدى عشر مدينة مليونية فقط في العالم، ولكن في أوائل الستينيات، ارتفع العدد إلى أكثر من 100مدينة منها ست مدن عربية مثل:"القاهرة والإسكندرية والدار البيضاء".

*وظائف المدن والقوى المؤثرة فيها: لما كانت المدن المليونية(المتروبولية)تؤدي سلسلة من الوظائف الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والإدارية،فلا بد من التركيز على دورها التنموي، والمشكلة هنا صعوبة تحديد الوظائف وترتيب أولوياتها.وتبدو أنشطة المرتبة الثالثة(الخدمات)وهي تجارة التجزئة والجملة والتأمين والعقارات وإدارة الأعمال بمستوياتها المختلفة أهم وظائف المدن، إضافة لخدمات الصيانة والنقل والإصلاح والاتصال والبناء والتشييد والخدمات الشخصية مثل:الطب والصحة والتعليم والإدارة العامة.




الخاتمة

إن المدينة بصفتها نموذج لمجتمع حضري فهي ظاهرة قديمة يرجع تاريخها لما يقارب ال 7000سنة وهي تعتبر كذلك انعكاسا لتزايد التعقد الاجتماعي واستجابة لظروف اجتماعية وثقافية وجغرافية وقد انعكس هذا على أساسها الوظيفي الذي يختلف باختلاف المكان و الزمان. وتركز المجتمعات الحضرية ليس وليد العصر الحديث، بل يرجع لعهود سابقة عندما قامت المدن بوظائف متعددة لخدمة إقليمها المجاور ولكن ارتبط هذا المفهوم الحديث بالحجم السكاني فقط طالما أن المركز الذي يحوي المراكز التجارية والصناعية جاذب للفائض السكاني ومن هنا يحصل التضخم السكاني وتعدد الوظائف وتصبح المدينة العاصمة المهيمنة والتي تحظى بأكبر عدد من سكان الدولة والحضر معاً لتصبح في بعض الأحيان الدولة نفسها ونافذتها على العالم الخارجي.


اعداد : منصور عزت ابو ريدة / ماجستير جغرافية عمران





____________________________________________________________
المرجع:

- هبة فاروق القباني، المدينة(التعريف والمفهوم والخصائص)، جامعة دمشق،9أبريل 2007.









































المعجم الجغرافي

السلام عليكم اقدم لكم اليوم هذا العمل الكبير .......... ارجو الاستفادة


معجم الجغرافيا البشرية باللغة الانجليزية 1070 صفحة بصيغة pdf



The_Dictionary_of_Human_Geography



يمكنكم التحميل من هذا الرابط



http://www.arabgeographers.net/up/do...3243977101.pdf


الاستاذ منصور عزت القصراوي

الجمعة، مارس 30، 2012

المنتدى الحضري الفلسطيني الاول / جامعة النجاح الوطنية

مقدمة
تشكل التنمية الحضرية السريعة وغير المضبوطة في المدن والقرى الفلسطينية تحديا كبيرا بحاجه إلى معالجة على وجه السرعة إذا كانت الغاية هي الإرتقاء لأن تصبح التجمعات الفلسطينية أفضل مما هي عليه وأكثر استدامة، هذا التحدي يكمن في التقليل من ظهور الفقر في المدن والتجمعات العمرانية الحضرية، وذلك من خلال توفير المرافق الأساسية كالمساكن والمياه النظيفة والصرف الصحي والحفاظ على البيئة واستمرارية النمو والتطور الحضري.

وهذا يتطلب تضافر جهود كافة المهنيين العاملين في مجال التنمية العمرانية والحضرية وكذلك مسؤولي الوزارات والحكم المحلي ومنظمات التنمية الدولية والوطنية والمنظمات غير الحكومية ومؤسسات المجتمع االمدني والأكاديميين من أجل تحقيق التغيير الإيجابي المطلوب. إن الأوضاع والظروف الصعبة التي مرت بها الأراضي الفلسطينية في الحقبات الماضية، تجعل من عملية التخطيط المطلوبة لتوجيه التنمية الإقليمية والحضرية عملية معقدة على نحو غير إعتيادي. ومن هذه التعقيدات مثلا:
ومما يزيد من تعقيد عملية التخطيط والتنمية الحضرية الفاعلة أيضا هو عدم اكتمال عملية إصلاح الأدوات القانونية والتنظيمية ذات الصلة، ونقص القدرات وآليات الدعم للحفاظ على جهد تخطيطي وتنموي متسارع، هذا بالإضافة ألى التضاريس الجغرافية الصعبة خصوصا في الضفة الغربية في ظل وجود بيئة عمرانية سريعة التحضر.

وأخيرا، هناك قضايا الأرض المعقدة والمتعلقة بالملكية التقليدية القائمة على الأسرة المجزأة، وعدم تسجيل الأراضي مما يشكل عقبة رئيسية أمام حفاظ الشعب الفلسطيني على أرضه، كما تشكل عقبة أمام أنشطة التخطيط الفعالة وتقديم الخدمات بالشكل الملائم وعلى وجود مناخ استثماري جيد وتنمية اقتصادية فاعلة. ولذلك فإن هناك حاجة ملحة لتنظيم الممارسات التخطيطية والإدارة الحضرية من أجل إيجاد أفضل السبل للتعامل مع القضايا كما هي في الحقيقة على أرض الواقع مع الأخذ بالاعتبار مسألة الأراضي.

•التغلب على فترة طويلة من الجمود حيث اضطرت السلطات المحلية والقطاع العام إلى الاعتماد على خطط تعود غالبا إلى عهد الإنتداب البريطاني على فلسطين.

•التعامل لفترة طويلة مع تقسيم الأراضي الفلسطينية الى مناطق (أ) و (ب) و (ج)، مما أدى الى تقييد النمو الطبيعي في المناطق الحضرية وزيادة الكثافة السكنية فيها، وبالتالي ارتفاع أسعار الأراضي الملاثمة للسكن بشكل كبير بحيث أصبحت في غير متناول الفرد العادي. لقد أدت الفجوة التخطيطية الى حدوث عملية النمو والتنمية العمرانية بطريقة عشوائية، وبالتالي انعدام الأمن بالنسبة لأولئك الذين قد قاموا بالبناء، وبالمحصلة أصبح هنالك عواقب وخيمة على الكفاءة الكلية للإدارة الحضرية واستدامتها، مما يقيد عملية التنمية والنمو الاقتصادي، وعلى الأخص، عملية تحصيل الضرائب، وتوفير البنى التحتية وصيانتها، وتوفير مساكن بأسعار معقولة، وعلى فرص الإستثمار من قبل القطاع الخاص. ونتيجة لذلك، فإن الكثافة السكانية غالبا ما تتجاوز الحد الذي ينصح به، فتنمو المدن الفلسطينية بطريقة غير فاعلة.

أهداف المنتدى

يهدف المنتدى الحضري الفلسطيني الى تعزيز السياسة والحوار العام حول الوضع الراهن وآفاق التنمية الحضرية في الأراضي الفلسطينية. بشكل عام فإن المنتدى يسعى إلى تحقيق الأهداف التالية
محاور المنتدى
المحور الأول: تحديات التنمية الحضرية والإستراتيجيات المستقبلية

•تسليط الضوء على الحالة الراهنة للتنمية الحضرية والتخطيطية في الأراضي الفلسطينية.

•إبراز التحديات والمعوقات التي تواجه التنمية الحضرية وعملية التخطيط السليم، بالإضافة الى المشكلات التي تواجه المؤسسات الفلسطينية على جميع المستويات بما يتعلق بذلك.

•مناقشة الأدوار والمسؤوليات والمهام الملقاة على عاتق الجهات المختلفة المعنية في عملية التخطيط (القطاع الحكومي والأكاديمي والقطاع الخاص).

•تبادل الخبرات بين المشاركين في المنتدى والاستفادة من أفضل الممارسات والخبرات الوطنية والإقليمية والدولية.

•اقتراح توصيات من أجل التنمية الحضرية والتخطيط في ظل الظروف الوطنية الراهنة.

التحضير للمشاركة في المنتدى الحضري العالمي والذي سيعقد في ايطاليا في ألأسبوع الأول من شهر أيلول 2012
تفرض المساحة المحدودة للأراضي الفلسطينية والزيادة الكبيرة في النمو السكانيوالتي ترافق زيادة الطلبعلى الأراضي من أجل الإعمار والموارد الطبيعية العديد من التحديات على المجتمعات الحضرية الفلسطينية.هذه التحديات لها آثار ليس فقط على إمكانات التنمية الحضرية المستقبلية والازدهار للشعب الفلسطيني، وإنما تؤثر أيضا على احتمالات إنشاءالدولة الفلسطينية المستقبلية، مما يؤكد علىالحاجة إلى تطويراستراتيجيات مناسبة للتنمية الحضرية.
الحوار حول هذا الموضوع سوف يركز بشكل أساسي على القضايا التالية:


•تحديات وفرص التنميةالحضرية المستدامة في الأراضي الفلسطينية؛

• العلاقات والتنسيق بين الجهات الفاعلة في مجالات التنمية الحضرية المختلفة؛

• استراتيجيات التنمية الحضرية المستقبلية.

المحور الثاني: الإدارة والحكم الحضري


تتطلب الممارسات والأدوات المتعلقة بالإدارة الحضرية بالإضافة الى القوانين الموروثة من السلطات المتعاقبة والتي حكمت فلسطين خلال العقود الماضية إلى عملية مراجعة وتقييم بهدف تعزيز قدرات المؤسسات الفلسطينية من أجل تطوير القوانين والأنظمة المناسبة على جميع المستويات.
الحوار حول هذا الموضوعسوف يركز بشكل أساسي على القضايا التالية:

•القوانين والأنظمة بما يتعلق بالتخطيط العمراني؛

•إدارة وتمويل عملية التنمية الحضرية؛

•البيئة والطاقة الحضرية - تخطيطها وإدارتها.

المحور الثالث: سياسات وممارسات التخطيط العمراني (الحضري)


لقد تمت في معظم المدن والبلدات الفلسطينية ممارسة عملية التخطيط الحضري دون القيام أحياناً بمراجعة وتقييم عميق لهذه التجربة ونتائجها وعلاقتها بالتنمية الحضرية وأثرها على كفاءة الإدارة واستدامة الموارد، لذلك فإن عملية التحول السريع الجاري من تجمعات ريفية إلى حضرية تتطلب توفير سياسات وأدوات تخطيطية فعالة لتطوير التجمعات العمرانية كتحدي أساسي أمام معطيات بناء الدولة الفلسطينية.
الحوار حول هذا الموضوعسوف يركز بشكل أساسي على القضايا التالية:
•المعوقات المتعلقة بالتخطيط الحضري

( المعوقات السياسية والمالية والقانونية، الخ).

• التطبيقات والمبادرات الحالية ونهج التخطيط المستقبلية (التخطيط الاستراتيجي والتخطيط المشترك والتخطيط لمواقع أو قضايا محددة ، الخ).

•تحديات التخطيط والاحتياجات في مجالات البنية التحتية.

•القدرات والاحتياجات من الموارد المختلفة

( الموارد البشرية والتقنية والمالية).

المحور الرابع: قضايا الأرض والإسكان


تنعكس الاضطرابات التاريخية المتتالية التي مرت بها الضفة الغربية في النظام المعقد من ملكية الأراضي وتسجيلها، حيث تم سن نظم قانونية مختلفة متعلقة بالأراضي والتخطيط وكذلك نظم إدارة الأراضي.

لذلك فإن هناك حاجة ملحة الآن الى ممارسات تخطيطية ذات كفاءة وفعالية للتعامل مع قضايا الأراضي. ولذلك، فإن تطبيق أنماط وطرق أفضل أصبح حاجة ملحة وذات أهمية كبيرة.

كذلك، فإن هناك مشاكل كبيرة يواجهها قطاع الإسكان الفلسطيني وتتمثل في العجز السكني المتنامي بسبب سوء الأوضاع السياسية والاقتصادية الناجمة عن الاحتلال الاسرائيلي، إلى جانب القيود التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على التوسع في المدن الفلسطينية.

الحوار حول هذا الموضوعسوف يركز بشكل أساسي على القضايا التالية:

•إدارة وتخطيط استخدامات الأراضي،

•الحاجة لتنفيذ سياسات وطنية للإسكان الفلسطيني،

• تطويرنظام تمويل الإسكانا لفلسطيني،

•الشراكة بين القطاعين العام والخاص في قطاع الإسكان والإستثمار السكني،

•متطلبات الإسكان من ناحية القدرات والموارد،

•قوانين الأراضي والإسكان.
 
منتدى فلسطين الحضري الاول . فلسطين

السبت، مارس 03، 2012

تزايد النمو السكاني وازمة العمران البيئي

شهدت المناطق الحضرية في الآونة الأخيرة تغييرات جسيمة، نتيجة تفكك أوصال المدن بتأثير العوامل السكانية والاقتصادية والتكنولوجية، بل تغيرت بعض مفاهيم 'الحضر' مثل مركز المدينة وحدودها، التي كانت مركزاً متعدد الوظائف وأطرافاً تحيط بها، ولكنها قد تحولت فتجاورت وصارت كالجزر المنعزلة لشدة تخصصها الوظيفي، مثل القرى السياحية وغيرها. أما المدينة بوصفها كائن اجتماعي، بالإضافة إلى كونها دولة ومركز عام للحكم الجمهوري (تحقيقاً لمبادئ الديمقراطية والمواطنة)، فقد تغيرت في نطاق تعاظم التجمعات الحضرية الممتدة بلا نظام ولا اتساق. وترى منظمة الأمم المتحدة هذا التحول أحد التطورات الكبرى التي حدثت خلال القرن العشرين والتي ما تزال مستمرة، حيث لا يخلو إقليم في العالم من النمو الحضري. ومتوقع أن تصبح نسبة سكان الحضر 57 % من جملة سكان العالم (بحلول عام 2020) في مقابل النسبة الحالية وقدرها 43 %. ( الجهاز المركزي الفلسطيني للاحصاء ،2010)




ومن المتناقضات أن دول العالم الثالث هي التي تعانى من انفجار النمو الحضري، حيث يتضاعف بها عدد المدن (التي تضم 5 ملايين نسمة أو أكثر) نحو 45 مرة، في حين تتضاعف مثيلتها في البلدان الصناعية ثلاث مرات، بالإضافة إلى تردى أوضاعها الاقتصادية والبيئية والصحية، حيث يعيش نحو 50% من سكانها في مدن الأكواخ وأن50 % منهم لا يحصلون على الماء النقي بل يعيش 40 % منهم بدون صرف صحي، وعلاوة على ذلك انتشار القمامة التي لا يجمع منها سوى 30 %. ويؤكد علماء الاقتصاد، صعوبة خفض معدلات النمو الحضري سواء في البلدان الصناعية أو النامية، لأن المناطق الحضرية هي آلة التطور الاقتصادي في كل البلدان، ودليل ذلك استئثارها بنحو60 % من إجمالي الناتج القومي بدول العالم الثالث. ويرى علماء الاجتماع، في حالة استمرار النمو الحضري بمعدلاته الحالية، فإن سطح الأرض سيتحول (في سنة 2100) إلى صحراء قاحلة تتناثر فيها جزر من الإنتاج الزراعي، وستتبدل وظائف المدن لتحاكى الاقتصاد العالمي في مرحلة ما بعد الصناعة.


اقترن شعار 'المدن الخضراء' بيوم البيئة العالمي (2005) في محاولة جادة للوصول إلى أنسب الطرق لإدارة هذا التوسع الحضري الرهيب، بتعزيز وسائل المواءمة البيئية للأنظمة الطبيعية داخل المدن. ولما كانت تؤدى استخدامات الأرض الحالية بالمناطق الحضرية إلي نتائج اقتصادية وخيمة ومشكلات بيئية حادة، الأمر الذي يتطلب من خبراء البيئة تطوير استراتيجيات اجتماعية جديدة ومتسقة مع النظام البيئي الحضري، وأن يستحدث مهندسو العمارة ومخططو المدن أنماطاً للإسكان، متوافقة ومتناغمة في تصميمها وموادها ومدخلاتها ومخرجاتها مع الأنظمة الطبيعية، المؤثرة في نوعية وجودة حياة الإنسان، وأن تحقق السياسات الاقتصادية الحسابات المتوازنة بين التكلفة والعائد، للمحافظة على المحيط البيئي من التدهور والتلوث. ولا ننسى أن العلاقة بين الريف والحضر لا تقوم على التضاد بل على التكامل، بمفهومه الواسع، حيث خرجت المدينة من رحم القرية رغم تجاوزها القرية في الحجم، إلا أن القرية لا تزال مستمرة في تغذية ذلك الكائن الذي خرج من رحمها، وهكذا تظل العلاقة تنمو بينهما على نحو من التكامل والتكافل الحضري. ولكن نتيجة غياب التخطيط الحكومي وزيادة الضغط السكاني على البيئة، تفشت العشوائية واتسعت الفجوة الاقتصادية بين الريف والحضر، بل تزايدت الفوضى البيئية مع تضخم حجم المدينة. أضف إلى ذلك تزايد ضغوط المنظمات الدولية نحو دفع المسئولية السياسية والإدارية بمدن العالم الثالث، تجاه ضرورة الأخذ بمكافحة الفقر وإعادة توزيع الثروة والعمل على إبطاء معدلات التدهور والتلوث البيئي.( د. حمدي هاشم . بتصرف )


ومن مراجعة أهم الأسباب والقضايا المؤثرة في تشكيل صورة العمران في مصر، والتي يمكن حصرها فيما يلي:


• التزايد السكاني وانتشار ظاهرة التحضر وارتفاع نسبة الحضرية في مقابل انحسار وتقلص دور الريف مع الاستخدام الجائر لعناصر البيئة الطبيعية وأثر ذلك في اختلال التوازن البيئي على المستوى العالمي والإقليمي والمحلى.


• التحول من التكافل الاجتماعي إلى المجتمع المنقسم على نفسه، ذلك المجتمع شديد الصلة بسياسات الاقتصاد الليبرالي المحدث التي تهدف إلى إقامة نظام اقتصادي عالمي جديد، يتألف من تكتلات اقتصادية منفتحة على نفسها داخلياً ومتعاونة بعضها مع بعض خارجياً، التي ليس من بين أهدافها مراعاة الاختلاف والخلل الاقتصادي بين الدول ولا سيما الفقيرة منها.


• اختلال العلاقة بين دول الشمال والجنوب، من واقع اختلاف الرؤية تجاه التنمية والبيئة، مع تنامي دور المجتمع المدني وظهور جماعات الضغط السياسي بالدول المتقدمة، وأثر ذلك في نقل الصناعات الملوثة للبيئة لتستقر داخل حزام الدول الفقيرة، بغض النظر عن تلك الآثار البيئية والاقتصادية للتلوث، ولا سيما ذلك الفقد الاقتصادي نتيجة انتشار الأمراض المرتبطة بالتلوث الصناعي وتدهور الصحة العامة للسكان.



( ابو ريدة ، منصور ، رسالة ماجستير غبر منشورة ، جامعة النجاح ،2011)


• غياب التخطيط الإقليمي والعمراني المرتبط بالمنظور القومي، في مقابل انتشار ظاهرة العشوائيات وفوضى تخطيط العمران في مصر، حيث عجزت علاقة الجوار بين المدينة والقرية، عن تحقيق تبادل المنفعة في ظل اقتصاد يحترم تلك العلاقة العضوية التبادلية، فنمت وتنمو معظم المدن بمصر على حساب ندرة الأرض الزراعية.


• دخول الكهرباء لإنارة مساكن الريف ولم تستغل في تطوير أساليب الري أو الميكنة الزراعية، وأثر ذلك في تغير التركيبة الاجتماعية والاقتصادية للسكان، وانتشار ظاهرة تبوير الأرض الزراعية لتوفير الأراضي لبناء المساكن، ولا سيما بمناطق الأطراف حول المدن، أي المناطق الفاصلة بين المدينة والريف.


• عجز قانون البيئة رقم (4) لسنة (1994) في تفعيل النسق القيمى للأخلاقيات العامة باتجاه المحافظة على البيئة من التلوث وصيانتها من أجل الأجيال القادمة. علاوة على عدم التوافق بين وزارة البيئة والجهات المنفذة للقوانين.


• تفشى الأمية البيئية وغياب السياسة الحكومية وتزايد الضغط السكاني على البيئة المحيطة، وتعثر التنمية البشرية، أمام متطلبات التغلب على مشكلات التعليم والفقر والتفاوت الاجتماعي، والدعوة إلى إصلاح التعليم وربطه بالهوية الثقافية والتنوع، في ظل تبنى منظومة التعليم من أجل تنمية مستديمة.


• أهم القضايا في إطار تقهقر دور الدولة، أن التغيير والإصلاح المنشود في التعليم والبيئة والمجتمع لن يثمر عن نتائج إيجابية إلا في ظل وجود إرادة سياسية ومشاركة واعية من جماعات المجتمع المدني.




اعداد : الاستاذ منصور ابو ريدة \ ماجستير جغرافية عمران







الأربعاء، يناير 04، 2012

 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البداية اتقدم بكل الشكر والتقدير للاخ الدكتور مهدي حمد فرحان الدليمي على قبوله في نشر هذه الرسالة للمنفعة العامة وشكري وتقديري للاخ الدكتور احمد صباح مرضي على الجهد الكبير والشاق في جمع وتحويل نسخة الرسالة الى الكترونية ورفعها وحقيقتا ما نقدمه اليوم ماهو سوى جهد متواضع امام مابذلوه الاخوة داعين الله ان يمن على الجميع بالخير والعافية والمزيد من الابداع
والسلام عليكم .




 

الروابط

















الرابط الاتي يحتوي على 7 سيرفرات








ترجمة كتاب ابرداس ايماجين


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا هو ترجمه help ايرداس ايماجين وجدته عندى ارجو ان ينفعكم واليكم الرابط


استحلفكم بالله الدعاء لى بتفريج الهم والغم النفسى والتوفيق فى العلم

نقلا عن مشاركة الاخ احمد عمر عبد العزيز منتدى نادى نظم المعلومات الجغرافية

اخوكم الاستاذ منصور ابو ريدة

السبت، ديسمبر 10، 2011

كتاب رائع في نظم المعلومات الجغرافية التطبيقية

 كتاب في نظم المعلومات الجغرافية التطبيقية

وصدقة جارية على أرواح شهداء فلسطين و مصر وشهداء ليبيا واليمن وسوريا وتونس
الذين بتضحياتهم شجعوناالى الحرية والدفاع عن الكرامة الانسانية والعودة للدين الاسلامي الحنيف.
ربط التحميل




رابط اخر (دائم) لهذا لكتاب القيم من المكتبة الرقمية المساحية المجانية ()

https://skydrive.live.com/?cid=0259c...89EAEB3%212452