
يعرف (ابن خلدون) مفهوم (العمران) بانه (التساكن والتنازل من مصر أو حلة للأنس بالعشيرة واقتضاء الحاجات) ، وهو بذلك يجعل العمران بمثابة الحياة الاجتماعية للبشر في جميع ظواهرها ويربط بين العمران وأسلوب الحياة فيجعل ما يجمع الناس في عمران واحد هو تعاونهم في تحصيل معاشهم.
يمكن تناول العمران كمفهوم شامل من منظورين أحدهما يرى أن العمران نتيجة والآخر يراه وسيلة، فالاتجاه الأول يرى انه نتيجة لتفاعل ذكاء الإنسان مع البيئة الطبيعية في استيفاء حاجاته المادية والروحية بمعنى أن هذا الاتجاه يراها عبارة عن معادلة طرفاها هما الإنسان والبيئة ومحددات هذه المعادلة هي المحددات الطبيعية والثقافية وغيرها ومن ثم فان ناتج هذه المعادلة هو العمران المتوافق مع حاجات الإنسان المادية والروحية.
اذن أن كلا الاتجاهين يعبران عن العلاقة التبادلية بين الإنسان والعمران فالأول يعبر عن أن الإنسان هو الذي يصنع ويصوغ العمران ليحقق احتياجاته والثاني يوضح قدرة وسلطة العمران في التأثير على المجتمع وصياغة مفاهيمه.
وخلال السنوات الأخيرة من القرن العشرين بدأ التركيزعلى مصطلح البيئة الحضرية (Urban Environment) كقضية لها اهتمام كبير ولقد نالت هذا الاهتمام عن طريق المناقشات العالمية الحديثة حول التنمية। هناك تباين كبير في مفاهيم وتعاريف البيئة الحضرية فيعرفها البعض على أنها:- ( نسيج ذو هيكل معقد غني في تركيبه خليط من الأبعاد الطبيعية والمشيدة والاقتصادية والاجتماعية والثقافية )...اذ نرى عن طريق التعريف إن البيئة الحضرية تعبر عن نظرة شمولية للمكونات المختلفة للمحيط الذي يعيش فيه الإنسان.- البـيئة الحضرية هي تعـبير عن الأوضاع التي تؤثر في عملية التنمية أو النمو ॥ اذ يؤكد هذا التعريف على أن المدن هي القوى الدافعة للنمو الاقتصادي وان تطبيقات هذا النمو على البيئة الحضرية تحتاج إلى تقويم شامل بواسطة إدارة فعالة للبيئة الحضرية.وبشكل عام فأن البيئة الحضرية هي جزء من البيئة الشاملة التي نعيش فيها والباحث يميل إلى أن تعرف البيئة الحضرية على أنها :"النسيج المادي المعبر عن ناتج تفاعل الإنسان مع بيئته بهدف إشباع متطلبات الإنسان المادية والروحية في أطار محددات خلفياته الثقافية والاجتماعية والفكرية"
يمكن تناول العمران كمفهوم شامل من منظورين أحدهما يرى أن العمران نتيجة والآخر يراه وسيلة، فالاتجاه الأول يرى انه نتيجة لتفاعل ذكاء الإنسان مع البيئة الطبيعية في استيفاء حاجاته المادية والروحية بمعنى أن هذا الاتجاه يراها عبارة عن معادلة طرفاها هما الإنسان والبيئة ومحددات هذه المعادلة هي المحددات الطبيعية والثقافية وغيرها ومن ثم فان ناتج هذه المعادلة هو العمران المتوافق مع حاجات الإنسان المادية والروحية.
اذن أن كلا الاتجاهين يعبران عن العلاقة التبادلية بين الإنسان والعمران فالأول يعبر عن أن الإنسان هو الذي يصنع ويصوغ العمران ليحقق احتياجاته والثاني يوضح قدرة وسلطة العمران في التأثير على المجتمع وصياغة مفاهيمه.
وخلال السنوات الأخيرة من القرن العشرين بدأ التركيزعلى مصطلح البيئة الحضرية (Urban Environment) كقضية لها اهتمام كبير ولقد نالت هذا الاهتمام عن طريق المناقشات العالمية الحديثة حول التنمية। هناك تباين كبير في مفاهيم وتعاريف البيئة الحضرية فيعرفها البعض على أنها:- ( نسيج ذو هيكل معقد غني في تركيبه خليط من الأبعاد الطبيعية والمشيدة والاقتصادية والاجتماعية والثقافية )...اذ نرى عن طريق التعريف إن البيئة الحضرية تعبر عن نظرة شمولية للمكونات المختلفة للمحيط الذي يعيش فيه الإنسان.- البـيئة الحضرية هي تعـبير عن الأوضاع التي تؤثر في عملية التنمية أو النمو ॥ اذ يؤكد هذا التعريف على أن المدن هي القوى الدافعة للنمو الاقتصادي وان تطبيقات هذا النمو على البيئة الحضرية تحتاج إلى تقويم شامل بواسطة إدارة فعالة للبيئة الحضرية.وبشكل عام فأن البيئة الحضرية هي جزء من البيئة الشاملة التي نعيش فيها والباحث يميل إلى أن تعرف البيئة الحضرية على أنها :"النسيج المادي المعبر عن ناتج تفاعل الإنسان مع بيئته بهدف إشباع متطلبات الإنسان المادية والروحية في أطار محددات خلفياته الثقافية والاجتماعية والفكرية"
منصور ابو ريدة \ ماجستير جغرافية عمران